ينتشر بق الفراش بعد السفر غالبًا لأن الحشرة أو بيضها ينتقل مع المسافر داخل الحقائب والملابس والأمتعة دون أن يلاحظها. ولا يرتبط ظهور بق الفراش بقلة النظافة بالضرورة؛ فقد توجد الحشرة في الفنادق أو أماكن الإقامة وتختبئ في شقوق السرير والمراتب والأثاث، ثم تنتقل إلى المنزل عند العودة من السفر. لذلك تعد الأمتعة من أهم وسائل انتقال بق الفراش من مكان إلى آخر.
كيف ينتقل بق الفراش أثناء السفر؟
بق الفراش حشرة صغيرة تختبئ في الأماكن الضيقة والمظلمة، ولذلك يمكن أن تتواجد في خياطة المرتبة، وإطار السرير، ورأس السرير، أو الشقوق الموجودة في الأثاث.
عند وضع الحقيبة على السرير أو بالقرب منه، يمكن أن تنتقل الحشرات إليها، كما قد تختبئ داخل الملابس أو بين الأغراض الموجودة في الحقيبة. وقد لا يلاحظ المسافر وجودها لأنها صغيرة وتختبئ جيدًا.
المشكلة أن بق الفراش لا يحتاج إلى الانتقال بأعداد كبيرة حتى تبدأ الإصابة في المنزل. فقد تكون حشرة واحدة أو عدد قليل من الحشرات كافيًا لبدء التكاثر إذا وصلت إلى مكان مناسب.
لماذا تظهر الإصابة بعد العودة بأيام؟
قد لا تظهر علامات الإصابة فور العودة من السفر. يحتاج بق الفراش إلى وقت حتى يختبئ ويتكاثر، كما أن بعض الأشخاص لا يلاحظون لدغاته بسهولة.
لهذا قد يعتقد الشخص أن الحشرات ظهرت في المنزل فجأة، بينما يكون مصدرها الحقيقي هو رحلة سابقة أو مكان إقامة تمت زيارته قبل فترة.
كيف تمنع انتقال بق الفراش من السفر؟
عند العودة إلى المنزل، من الأفضل عدم وضع حقيبة السفر مباشرة على السرير أو الأثاث المنجد. افحص الحقيبة جيدًا، خاصة السحابات والخياطة والجيوب، واغسل الملابس وفق درجة الحرارة المناسبة لنوع القماش.
كما يُفضل تفريغ الحقيبة في مكان يسهل فحصه وتنظيفه بدل تفريغها فوق السرير. ويمكن تنظيف الحقيبة جيدًا قبل تخزينها.
إذا ظهرت علامات مثل حشرات صغيرة، أو بقع داكنة على المرتبة، أو آثار لدغات متكررة بعد السفر، فمن الأفضل فحص السرير ومحيطه مبكرًا، لأن اكتشاف الإصابة في بدايتها يجعل التعامل معها أسهل.
الخلاصة: السبب الرئيسي لانتشار بق الفراش بعد السفر هو انتقاله خفية داخل الحقائب والملابس والأمتعة. لذلك تساعد معاينة الأمتعة وغسل الملابس وتنظيف الحقيبة وعدم وضعها على السرير في تقليل احتمالية إدخال بق الفراش إلى المنزل.
